لا شك أن الموسيقى تؤثر في الإنسان بطريقة أو بأخرى. تذكّروا الأوقات التي نرغب فيها في التنفيس عن مشاعرنا المكبوتة؛ فقد نغني أغنية بأعلى صوتنا أو نقفز ونرقص على إيقاعات قوية، فنشعر بالراحة دون أن ندري.
وللموسيقى تأثير كبير في الأطفال الصغار أيضًا.
فالأطفال الذين بدؤوا لتوّهم تعلّم المشي يحبون الاستماع إلى التهويدات أو إلى أصوات والديهم وهم يغنون لهم.
إثراء حياة طفلك بالموسيقى منذ سن مبكرة يحمل فوائد عديدة لنموه. فتعريفه بها مبكرًا يتجاوز الترفيه؛ إذ تصبح وسيلة لتسهيل أنشطته اليومية، وتمنحه فوائد على المدى الطويل أيضًا.
في الواقع، تسهم الموسيقى في ما يسميه المختصون البيئة الحسية، وتؤثر في الترابط بين الخلايا العصبية لتعزيز وظائف الدماغ.
علاوة على ذلك، تؤثر البيئة الغنية بالموسيقى في المهارات العاطفية والذهنية والاجتماعية والحركية. وتلهم الموسيقى الإبداع، بل إن تعلّم اللغة والقراءة والكتابة يمكن أن يستفيد أيضًا من التعرّف إلى الأصوات الموسيقية في مراحل النمو المبكرة.
هناك طرق عديدة لتعريف طفلك بعالم الموسيقى ودمجها بصورة طبيعية في أنشطته اليومية، دون الحاجة إلى إتقان العزف أو الغناء. يكفي أن تبدؤوا باستخدام الأغاني أثناء اللعب.
التهويدات بداية جيدة؛ فالأطفال يحبون الاستماع إلى أغاني النوم. لكن في عمر 1 - 3 سنوات، تكون استجابتهم للموسيقى أفضل عندما يجربون الإمساك بآلات موسيقية وإصدار الأصوات بها بأنفسهم. إليكم 4 طرق ممتعة لإدخال الموسيقى إلى حياتهم.
1. الاستماع إلى أصوات البيئة المحيطة
من أصوات الزيز إلى صوت المطر أو دقات الساعة، نجد الإيقاع في كل مكان من حياة الطفل. علينا مساعدته على الانتباه إلى هذه الأصوات؛ فهذه وسيلة لتعريفه بالأصوات المعتادة في الحياة اليومية، وفرصة لصنع الموسيقى معًا.
قد يصبح هذا النشاط البسيط فرصة لاكتشاف الإيقاع الموسيقي. دعوا الطفل يطرق بقلم رصاص على طاولة أو صينية وفق الإيقاع، أو انقروا برفق على بطنه أو ظهر يده بإيقاع منتظم. لا يهم ما تستخدمونه؛ المهم أن تساعدوا أذنيه على الاعتياد على تمييز الإيقاعات الموسيقية.
2. الرقص مع الأسرة
شغّلوا الموسيقى وابدؤوا الرقص! معظم الأطفال يحبون الرقص، فارقصوا معهم لإدخال الإيقاع إلى أنشطتهم اليومية. يمكنكم زيادة متعة الأسرة بحركات طريفة تجيدونها وسيحبها الأطفال. ولإضافة المزيد من المرح، أوقفوا الموسيقى في أوقات عشوائية، واطلبوا من الأطفال الثبات عند توقفها مهما كانت وضعيتهم؛ إنها متعة من نوع آخر.
3. تأليف أغانيكم الخاصة
لا نقصد تأليف أغانٍ احترافية لإرسالها إلى شركات الإنتاج، بل إضافة لحن إلى الكلمات أو الأفعال اليومية. فالغناء طريقة رائعة للتفاعل مع الموسيقى. يمكنكم الغناء عن مكونات الكعكة، أو استحمام الطفل، أو تغيير حفاضه. وحتى قائمة مشتريات المنزل يمكن تحويلها إلى أغنية تغنونها معًا.
الفكرة هي تأليف كلمات جديدة على ألحان قديمة مألوفة. اختاروا أغنية من طفولتكم؛ فالأطفال لن يحكموا على جمال أصواتكم، وسيحبون ما تغنونه مهما كان! ويمكن لهذا النشاط أن يشجع الطفل على فهم الألحان، وينمّي مهاراته اللغوية ومهارات تأليف كلمات الأغاني أيضًا. (تشير الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال AAP إلى أن الأطفال بعمر سنتين يستمتعون بالأبيات المقفاة والأصوات المتكررة التي تتيح اللعب باللغة، انظروا تطور اللغة لدى الأطفال بعمر سنتين – AAP). وللمزيد من المتعة، يمكنكم الغناء مع طفلكم باستخدام ميكروفون Mighty Echo Microphone، وكأنكم تقدمون عرضًا على المسرح!
4. اللعب بالألعاب الموسيقية
من الطرق الممتعة الأخرى لإدخال الموسيقى إلى حياة الأطفال الاستعانة بالألعاب، فهي تساعدهم على التعرّف إلى الآلات الموسيقية والتآلف معها.
أثناء اللعب، يستطيع الأطفال تعلّم العلاقة بين السبب والنتيجة عند إصدار الأصوات، وتنمية الوعي بالذات من خلال الاستكشاف الحسي.
منح طفلك آلة موسيقية بداية لوقت لعب إبداعي أيضًا. كما يتيح العزف مع الوالدين فرصًا للتواصل البصري والابتسام والتفاعل معًا. (للمزيد: الألعاب الموسيقية تعزز الروابط بين الوالدين والطفل)
تمثل الآلات الموسيقية الخشبية المخصصة للعب الآلات الحقيقية، وتمنح الأطفال إحساسًا واقعيًا بتجربة العزف. فعند اللعب بها، يتعرف الطفل إلى جماليات الآلات الموسيقية، وقد يواصل إبداء الاهتمام بهذا المجال مستقبلًا.
للحفاظ على سلامة طفلك الصغير، احرصوا على اختيار ألعاب موسيقية تناسب عمره، وانتبهوا إلى المواد المصنوعة منها. تحقّقوا دائمًا من العمر المحدد على العبوة، وتجنبوا القطع الصغيرة القابلة للانفصال، وأحكموا إغلاق حجرة البطاريات في الألعاب التي تستخدم بطاريات زرية؛ فهذه البطاريات شديدة الخطورة إذا ابتلعها الطفل. (كيفية شراء ألعاب آمنة – AAP)
من أمثلة الألعاب الموسيقية الموصى بها للأطفال من عمر 12 شهرًا فما فوق الزيلوفون، الذي يعرّف الطفل إلى النغمات المختلفة. فكل قضيب ملوّن يصدر صوتًا مختلفًا عند ضربه بالعصا، مما يتيح تجربة النغمات بالتتابع والاستماع إلى اختلافها.
يساعد العزف على الآلات ذات لوحة المفاتيح على تعزيز التناسق، ويعلّم الأطفال تحريك اليدين في الوقت نفسه. هل شاهدتم أطفالًا يستمتعون بالعزف على بيانو لعبة؟ إنهم يعزفون بحماس كبير!


يحب الأطفال عادة آلات الإيقاع أيضًا، ويُعد الطبل لعبة جيدة؛ إذ يستطيع الصغير الاستمتاع بتعلّم إيقاعات الأصوات الجميلة. ويمنحه الطبل ذو الوجهين السعادة وهو يقرع بإيقاع منتظم. ويمكن للأطفال أيضًا تعلّم إيقاعات الطبل الأساسية باتباع الأضواء الوامضة متعددة الألوان.
من المؤكد أن الأطفال يحبون حمل الغيتار مثل نجوم الروك. وتناسب لعبة الغيتار الأطفال الأكبر قليلًا الذين يرغبون في تعلّم آلة موسيقية بجدية أكبر.
ابدؤوا رحلة طفلكم الموسيقية، وساعدوه على تعلّم عزف أغانيه المفضلة باستخدام الأوكوليلي الكهربائي Learn with Lights الرائع. (تذكر صفحة المتجر أنه مناسب للأطفال من عمر 3 سنوات فما فوق). ويحتوي على أضواء وامضة ترشده إلى مواضع الضغط للعزف! ويأتي مع ملصقات إرشادية وكتيّب تعليمات، بتصميم مُجدّد يسهل الإمساك به وحمله مع طفلكم!

ما طريقتكم المفضلة لتعريف طفلكم بعالم الموسيقى؟ ننصحكم بتجربة أنشطة متنوعة، واكتشاف مدى تأثير الألعاب الموسيقية في نموه ومتعته. للمزيد: ما فوائد الموسيقى لطفلك الصغير؟
إذا كنتم تبحثون عن لعبة مميزة تدعم نمو الطفل، فإن «Hape» خيار جيد، إذ تقدم ألعابًا خشبية عديدة تلبي احتياجات نمو الأطفال في مختلف الأعمار.
صُممت هذه الألعاب بعناية لتراعي تعلّم الأطفال، وتتيح لهم تدريب مهارات مهمة مثل النظر والاستماع والملاحظة والمهارات الحركية الدقيقة وحل المشكلات والخيال والإبداع، كما تعزز التعلّم الأكاديمي المتكامل وفق نهج STEAM.
وتتميز بتصاميم ومواد متينة وقوية، مع التركيز على دعم نمو الأطفال وإيلاء سلامتهم أهمية قصوى. وتستخدم ألوانًا غير سامة (non-toxic) وخشبًا معتمدًا من FSC، وتتمتع بعمر استخدام طويل وتراعي البيئة.
لذلك تُعد Hape علامة عالمية للألعاب الخشبية، حازت جوائز للألعاب من جهات عديدة، وتعتمد في نظام إنتاجها على معايير دولية مثل ICTI وISO 14001 وISO 9001.
الأهم هو مشاركة الأوقات الجميلة مع الأسرة، فحيث توجد المحبة، يوجد البيت المتكامل.
Hape Thailand
الحب واللعب والتعلّم
🌐: تصفحوا جميع المنتجات جميع ألعاب Hape
تابعوا الأخبار والعروض المميزة FB : Hape Thailand
https://www.healthychildren.org/English/safety-prevention/at-home/Pages/how-to-buy-safe-toys.aspx


