تدوير الألعاب: تشجيع الأطفال على اللعب بوعي
خلال العطلات والمناسبات، غالبًا ما تدخل ألعاب جديدة إلى المنزل، سواء تلقّاها الأطفال كهدايا أو اشتراها لهم الوالدان. وهذه فرصة مهمة لتعليم الأطفال الامتنان وتقدير ما يحصلون عليه.

يشجّع نهج مونتيسوري الأطفال على اللعب بوعي والتعلّم بهدف واضح، ويعلّمهم محبة ألعابهم الموجودة والعناية بها.
تدوير الألعاب استراتيجية بسيطة وفعّالة للحفاظ على تجدد وقت اللعب وجاذبيته لطفلكم، دون الحاجة إلى إضافة ألعاب جديدة باستمرار.
وهنا تلتقي فلسفة مونتيسوري مع ممارسة تدوير ألعاب الطفل، إذ تشجّعان الأطفال على الشعور بالرضا وتقدير مقتنياتهم القديمة والجديدة.
"تدوير الألعاب" يعني إتاحة نوع من الألعاب للأطفال ليستكشفوا كل قطعة بعناية قبل تقديم ألعاب مختلفة لهم.
لا تساعد هذه الطريقة على تقليل فوضى الألعاب فحسب، بل تعزّز أيضًا انخراط الطفل في اللعب وإبداعه. فعندما تتاح له اللعبة نفسها على فترات، يستكشفها بعمق، مما يحفّز اهتمامه وفضوله.
نهج مونتيسوري يعلّم الأطفال الوعي وتقدير الأشياء
فلسفة مونتيسوري (يمكنكم الاطلاع على مزيد من المبادئ لدى الجمعية الأمريكية لمونتيسوري) تدعم اللعب بتركيز، وتشجّع استخدام الألعاب التي تنمّي الإبداع والتعلّم المستقل. ويعزّز تدوير الألعاب هذا النهج، إذ يساعد الأطفال على التركيز على مجموعة مختارة من الألعاب واستكشاف قدراتهم، مع ممارسة مهارات متنوعة في الوقت نفسه.
يركّز تدوير الألعاب على الجودة أكثر من الكمية. ويتعلّم الأطفال تقدير كل لعبة لما تتميّز به من خصائص فريدة وما تتيحه من إمكانات. وهذا يشجّع اللعب بوعي، ويعزّز ارتباطهم بكل قطعة في مجموعة ألعابهم وتقديرهم لها.
نصائح لتدوير الألعاب
بعد المناسبات، سواء رأس السنة أو يوم الطفل أو أعياد الميلاد، يحصل الأطفال على كثير من الألعاب الجديدة. ويمكن للوالدين تعريفهم بتدوير الألعاب على النحو الآتي:
- راجعوا مجموعة الألعاب: ابدؤوا بتفقّد الألعاب التي يملكها طفلكم، مع التركيز على الألعاب المفتوحة التي تشجّع الإبداع، واستبعدوا القطع التالفة أو ذات الأجزاء المنفصلة، لأن القطع الصغيرة قد تعرّض الأطفال الصغار للاختناق. وإذا كنتم غير متأكدين من أنواع الألعاب المناسبة، فاطّلعوا على دليل ألعاب تنمية المهارات بحسب العمر.
- اجمعوا بين الألعاب القديمة والجديدة: نظّموا المجموعات بحيث تتيح وقتًا للألعاب الجديدة وللألعاب القديمة المحببة، لتحقيق التوازن والحفاظ على اهتمام الطفل بالألعاب.
- ضعوا جدولًا لتدوير الألعاب: اختاروا وتيرة لتبديل الألعاب تناسب عمر طفلكم، سواء كل أسبوع أو كل أسبوعين أو كل شهر. وللأطفال في مرحلة تعلّم المشي، يمكن البدء بمجموعة صغيرة من ألعاب الأطفال بعمر سنة تضم نحو 6–8 قطع في كل دورة.
- أشركوا طفلكم: اجعلوا تدوير الألعاب نشاطًا تعاونيًا، وشجّعوا الأطفال على المشاركة في اختيار الألعاب التي ستُدوّر، لتعزيز استقلاليتهم وقدرتهم على اتخاذ القرار.
- راقبوا طفلكم وعدّلوا المجموعات بما يناسبه: انتبهوا جيدًا إلى اهتماماته، وعدّلوا مجموعة الألعاب لتناسب تطوّره. فالملاحظة هي مفتاح نجاح تدوير الألعاب واستمرار متعته.
اجعلوا تدوير الألعاب وسيلة لتشجيع المشاركة
يمكن لتدوير الألعاب أيضًا أن يغرس فهم المشاركة وتقديرها، من خلال تشجيع الأطفال على مشاركة ألعابهم مع الآخرين.

يساعد اللعب الجماعي الأطفال على اكتشاف طرق جديدة للتعلّم وتنمية المهارات، وذلك بالوسائل الآتية:
- أعدّوا صندوقًا للمشاركة: خصّصوا صندوقًا يضع فيه الأطفال الألعاب التي يرغبون في مشاركتها أو تبادلها مع أصدقائهم، ودوّروا هذه الألعاب كما تدوّرون مجموعة ألعاب طفلكم.
- ابدؤوا بالمشاركة في المجتمع المحلي: استكشفوا المكتبات وغرف اللعب المجتمعية، أو نظّموا أنشطة لتبادل الألعاب مع المحيطين بكم. فهذا يعلّم الأطفال المشاركة في مجتمعهم، ويقلّل الحاجة إلى ألعاب جديدة، ويسهم في لعب أكثر استدامة. كما يساعد تمرير الألعاب إلى الآخرين على تقليل النفايات.
- قدّموا الهدايا بوعي: شجّعوا الأطفال على إهداء الألعاب التي تجاوزوا عمرها المناسب إلى الأصدقاء أو الأقارب أو الجمعيات الخيرية. فهذا يعزّز الكرم، ويتيح فرصة لتعليم طفلكم المشاركة مع الأقل حظًا.
تعزيز التفكير في الاستدامة
إلى جانب الفوائد المباشرة المتمثّلة في زيادة اللعب وتقليل فوضى تنظيم ألعاب الطفل، ينسجم تدوير الألعاب أيضًا مع أسلوب حياة مستدام.
من خلال العناية بكل لعبة والاستفادة منها إلى أقصى حد، نعلّم الأطفال أهمية الاستدامة والسعادة البسيطة، دون الحاجة إلى أن يمتلئ المنزل بالألعاب.
الخلاصة
تدوير الألعاب وفق نهج مونتيسوري فرصة لتعليم الأطفال فن التقدير ومتعة اللعب بوعي، ولا سيما بعد المناسبات المختلفة.
- يساعد الأطفال على إدراك قيمة كل لعبة.
- يعزّز الشعور بالرضا والإبداع.
مع بداية عام جديد وانتهاء العطلات، من المهم توجيه الأطفال إلى اللعب بوعي، بما يثري متعتهم وتركيزهم ويدعم تطوّرهم على نحو مناسب، من خلال الألعاب المتاحة لهم في كل مرة.
إذا كنتم تبحثون عن لعبة مميزة لتنمية مهارات طفلكم، فإن ‘Hape’ (هابيه) خيار جيد، إذ تتوفر لدينا ألعاب خشبية كثيرة تلبي احتياجات نمو الأطفال في مختلف الأعمار.
Hape علامة للألعاب الخشبية تأسّست في ألمانيا (يمكنكم قراءة قصتها في مقابلة مع Peter Handstein، مؤسّس Hape)، وتتميّز بألوانها ومتعتها ودعمها الشامل لنمو الأطفال في مختلف الأعمار.
صُمّمت بعناية لتعلّم الأطفال وممارسة مهارات مهمة، مثل الإبصار والاستماع والملاحظة واستخدام العضلات الدقيقة وحل المشكلات والخيال والإبداع، كما تعزّز التعلّم الأكاديمي المتكامل ضمن نهج STEAM.
تتميّز بتصاميم ومواد متينة وقوية، وتركّز على تنمية مهارات الأطفال، مع إيلاء سلامتهم أهمية كبيرة، باستخدام ألوان غير سامة وخشب خاضع لضوابط الجودة وفق FSC. وتمنحها متانتها عمر استخدام طويلًا وتجعلها صديقة للبيئة.
ولهذا تُباع ألعاب Hape الخشبية في دول كثيرة حول العالم. وقد حصلت نماذج عديدة منها على جوائز في مسابقات دولية للألعاب، واستوفت معايير واعتمادات مثل ICTI وCCIB وISO 14001 وISO 9001.
لذلك، يسهل أن تسهم ألعاب Hape الخشبية في إثراء هذه الأنشطة التي تُبعد الأطفال عن الشاشات.
الأهم هو مشاركة أوقات جميلة معًا كعائلة، فحيث توجد المحبة يكون البيت مكتملًا! ما الأنشطة التي تمارسونها مع أطفالكم؟ 😁
Hape Thailand
الحب واللعب والتعلّم
🌐: شاهدوا جميع منتجات ألعاب Hape أو تصفّحوا ألعاب الأطفال من جميع العلامات.
تابعوا الأخبار والعروض المميزة على Facebook: Hape Thailand
المصدر: https://amshq.org/About-Montessori/What-Is-Montessori




