إذا كنت تتساءلين عما إذا كانت لديك أعراض حمل لم تنتبهي إليها، فتصفحي هذه القائمة للتعرف على الأعراض. فقد تظهر بعض العلامات التي تجعلك تشعرين بأنك حامل في المراحل الأولى من الحمل.
مقال موصى به: 3 نصائح لتخفيف آلام الظهر أثناء الحمل
أعراض مرتبطة بحدوث الحمل
الحمل مرحلة مهمة ومليئة بالتحديات في حياة المرأة، لكن ليست كل النساء على دراية بما يحدث في مراحله الأولى.
قد تختلف أوقات ظهور الأعراض من امرأة إلى أخرى، وقد تساعد بعض العلامات على توقع ما إذا كنت حاملًا. وتشمل هذه الأعراض تغيرات في الجسم قد تدل على حدوث الحمل، مثل غياب الدورة الشهرية، والتعب غير المبرر، والتوتر أو تقلب المزاج، وكثرة النعاس، واشتهاء أطعمة معينة.
إذا لاحظت أعراضًا قد ترتبط بالحمل، فاستشيري الطبيب للحصول على مزيد من المعلومات والإرشادات، ولتكوني على دراية بما يلزم إذا حدث حمل في المستقبل.
أعراض مرتبطة بحدوث الحمل
- التعب غير المبرر: الشعور بالتعب والإرهاق دون سبب واضح.
- التوتر أو الشعور بالقلق: الشعور بالتوتر أو بمشاعر غير معتادة بسهولة أكبر.
- النعاس والخمول: كثرة الشعور بالنعاس وانخفاض النشاط مقارنة بالمعتاد.
- غياب الدورة الشهرية: من أكثر العلامات شيوعًا وأهمها، خاصة لدى من تكون دورتهن منتظمة.
- اشتهاء أطعمة معينة: الرغبة في تناول أطعمة غير معتادة أو اشتهاء الطعام دون سبب مفهوم.
علامات حمل قد لا تنتبهين إليها
عندما تشعرين بأن حالتك تختلف عن المعتاد، قد تكون هناك علامات تشير إلى أنك حامل. وقد تشمل هذه العلامات المبكرة التعب غير المبرر، والتوتر أو تقلب المزاج، وكثرة النعاس، واشتهاء أطعمة معينة.
من الشائع ألا تدرك المرأة أنها حامل في المراحل الأولى من الحمل، إذ تنشأ معظم هذه الأعراض من تكيف الجسم مع الحمل. وقد تساعدك هذه العلامات على الشعور بمزيد من الثقة والاطمئنان بشأن الحمل في مراحله الأولى.
مع ذلك، لا يمكن الاعتماد على أعراض الحمل غير الملحوظة لتشخيص الحمل بصورة مؤكدة. إذا كان الحمل محتملًا، فيمكن استخدام اختبار الحمل بالبول بدءًا من أول يوم لتأخر الدورة الشهرية، ثم مراجعة الطبيب للتأكد والحصول على إرشادات بشأن العناية بصحة الحمل، وفقًا لتوصيات NHS.
أعراض الحمل المبكرة
تشمل الأعراض الشائعة في المراحل الأولى من الحمل التعب، وزيادة الشهية، وفقدان الشهية أو الغثيان، والإمساك أو تغيرات البراز. وترتبط هذه الأعراض بالحمل في مراحله الأولى.
قد يساعدك التعرف على أعراض الحمل المبكرة على الشعور بالثقة بأنك حامل، وعلى الاعتناء بصحتك وصحة جنينك بالشكل المناسب.
إذا لاحظت أعراضًا مرتبطة بالحمل، فينبغي مراجعة الطبيب لإجراء الفحوص والحصول على مزيد من الإرشادات.
| أعراض الحمل المبكرة | الأسباب |
|---|---|
| التعب | التغيرات الهرمونية ونمو الجنين داخل الرحم |
| زيادة الشهية | التغيرات الهرمونية ونمو الجنين داخل الرحم |
| فقدان الشهية أو الغثيان | التغيرات الهرمونية ونمو الجنين داخل الرحم |
| الإمساك أو تغيرات البراز | التغيرات الهرمونية ونمو الجنين داخل الرحم |
إذا كان الغثيان والقيء شديدين، فاقرئي المزيد عن غثيان الحمل في الأسبوع الأول.
أعراض الحمل المبكرة شائعة في المراحل الأولى من الحمل، وغالبًا ما تكون علامة تشير إلى أنك حامل. لكن إذا لم تكوني متأكدة أو كنت قلقة بشأن أعراضك، فاستشيري الطبيب للحصول على مزيد من النصائح والإرشادات.
علامات أخرى مرتبطة بالحمل
إضافة إلى الأعراض المذكورة، توجد علامات أخرى في بداية الحمل تذكرها NHS. وقد يشير ظهور عدة علامات منها معًا إلى أنك حامل.
التبقيع الدموي
قد يظهر لدى بعض النساء نزيف خفيف يشبه دورة شهرية قليلة الدم في الموعد المتوقع للدورة. ويُعرف هذا بنزف الانغراس، الناتج عن انغراس الجنين. إذا كان النزيف غزيرًا أو ترافق مع ألم شديد في البطن، فينبغي مراجعة الطبيب فورًا.
احتقان الثديين
قد تشعرين باحتقان الثديين أو زيادة حجمهما أو ألم عند لمسهما، كما يحدث قبل الدورة الشهرية. ويرجع ذلك إلى التغيرات الهرمونية في بداية الحمل.
كثرة التبول وزيادة الإفرازات المهبلية
قد تتبولين أكثر من المعتاد دون حرقة أو صعوبة، وقد تزداد الإفرازات المهبلية دون حكة أو تهيج (للمزيد: أعراض الإفرازات المهبلية أثناء الحمل).
تغير حاستي التذوق والشم
تشعر بعض النساء بطعم معدني في الفم، أو بحساسية تجاه روائح معينة، أو بالنفور من أطعمة كن يحببنها.
أما الشعور بحركة الجنين، فليس من الأعراض المبكرة التي تدل على الحمل؛ إذ تبدأ معظم الأمهات بالشعور بها في منتصف الحمل، عند عمر حملي يقارب 16–24 أسبوعًا.
| علامات أخرى مرتبطة بالحمل | دلالتها |
|---|---|
| التبقيع الدموي | قد ينتج عن انغراس الجنين. وإذا كان النزيف غزيرًا أو ألم البطن شديدًا، فينبغي مراجعة الطبيب. |
| احتقان الثديين | التغيرات الهرمونية في بداية الحمل |
| كثرة التبول وزيادة الإفرازات المهبلية | تغيرات الجسم في بداية الحمل |
| تغير حاستي التذوق والشم | التغيرات الهرمونية |
العناية بصحة الحمل
إذا اكتشفت أنك حامل، فمن المهم الاعتناء بصحة الحمل للحفاظ على صحتك وصحة جنينك. وينبغي اتباع إرشادات الطبيب للحفاظ على انتظام متابعة الحمل.
من أهم ما ينبغي الاهتمام به تناول أطعمة من المجموعات الغذائية الخمس، والحصول على كميات كافية من حمض الفوليك والحديد والكالسيوم حسب توصيات الطبيب (راجعي تناول مكملات الحمل). وينبغي تناول أطعمة غنية بالألياف، مثل الخضراوات الورقية الخضراء الداكنة الطازجة ومجموعة متنوعة من الفواكه الطازجة، وشرب كمية كافية من الماء لدعم نمو جسمك وجنينك وتطورهما بصورة سليمة.
ينبغي أيضًا اتباع إرشادات الطبيب، مثل إجراء فحوص الحمل، وتلقي اللقاحات الموصى بها، وممارسة التمارين المناسبة. ولا تنسي مراجعة الطبيب بانتظام للاطمئنان على صحتك وصحة جنينك.
| ما ينبغي فعله | ما ينبغي تجنبه |
|---|---|
|
|
العناية بصحة الحمل خطوة مهمة للحفاظ على صحة الأم والجنين. وسواء كنت في المراحل الأولى أو المتأخرة من الحمل، يظل الحفاظ على صحتك أهم ما ينبغي الاهتمام به.
العناية بنفسك عند اكتشاف الحمل أو التخطيط للإنجاب
الحمل مرحلة مهمة ومميزة في حياتك. وسواء اكتشفت حملك حديثًا أو كنت تخططين للإنجاب، ينبغي البدء بالاعتناء بنفسك مبكرًا، خاصة تناول حمض الفوليك قبل الحمل وخلال الثلث الأول وفقًا لإرشادات الطبيب. وإلى جانب تعديل أسلوب عنايتك بنفسك، تحتاجين إلى التعرف على الحمل ونمط الحياة الذي يدعم صحته. إليك ما ينبغي فعله:
1. ممارسة التمارين المناسبة
يمكن أن تساعد التمارين أثناء الحمل على تقوية الجسم ودعم صحة الحمل. ويمكنك اختيار أنشطة تناسب حالتك البدنية، مثل المشي السريع أو الرياضات التي تتضمن حركة متواصلة.
2. تناول غذاء متكامل العناصر الغذائية
يوفر الطعام الذي تتناولينه الطاقة والعناصر الغذائية المهمة لنمو الجنين داخل الرحم. وينبغي اختيار أطعمة تحتوي على كمية مناسبة من الألياف والعناصر المهمة، مثل البروتين والكالسيوم والحديد وحمض الفوليك.
3. التعامل مع التوتر
قد يؤثر التوتر في صحة الحمل والجنين. وإذا كنت تشعرين بتوتر شديد، فاستشيري الطبيب الذي يتابع حملك أو اختصاصيًا نفسيًا لتعلم أساليب تساعدك على التعامل مع التوتر بفاعلية.
الاستعداد للحمل خطوة مهمة للحفاظ على صحة الأم والجنين. وينبغي اتباع إرشادات الطبيب والاعتناء بصحتك وصحة جنينك.
| نصائح للحمل | التوصيات |
|---|---|
| ممارسة التمارين | اختيار أنشطة تناسب حالتك البدنية |
| تناول غذاء متكامل العناصر الغذائية | اختيار أطعمة غنية بالألياف والعناصر الغذائية |
| التعامل مع التوتر | استشارة الطبيب أو اختصاصي نفسي لتعلم أساليب التعامل مع التوتر |
الاستعداد للأمومة
الحمل مرحلة مهمة ومميزة في حياتك، وينبغي الاستعداد لها والتعرف على إرشادات الأمومة. ابدئي بتناول غذاء متكامل العناصر الغذائية. وينبغي أن تحتوي الأطعمة التي تختارينها على كمية كافية من الألياف، وأن تشمل الخضراوات والفواكه الطازجة، مثل السبانخ واليوسفي، اللذين يحتويان على الفولات الذي يدعم نمو الجنين. أما الفيتامينات أو المكملات الغذائية الأخرى، فينبغي تناولها وفقًا لتوصيات الطبيب فقط.
ممارسة التمارين المناسبة أمر آخر ينبغي الاهتمام به أثناء الحمل. ويمكنك اختيار أنشطة غير شاقة، مثل اليوغا، أو المشي السريع، أو السباحة الخفيفة، أو حتى صعود الدرج ونزوله، لدعم صحتك وصحة جنينك. ولا تنسي الحصول على قسط كافٍ من الراحة والتعامل مع التوتر بشكل مناسب، مثل الاستماع إلى موسيقى هادئة أو ممارسة أنشطة تساعدك على الاسترخاء، كالقراءة أو أنشطة العناية بالجمال التي تستمتعين بها.
الحصول على رعاية طبية فعلية من الطبيب أمر مهم أثناء الحمل. وينبغي اتباع إرشاداته بشأن فحوص الحمل واللقاحات الموصى بها للحفاظ على صحتك وصحة جنينك. ولا تترددي في مراجعة الطبيب مجددًا إذا كانت لديك أسئلة أو استفسارات عن الحمل وصحتك.
الخلاصة
إذا ظهرت لديك أعراض لا تفهمينها أو تغيرات غير معتادة، خاصة غياب الدورة الشهرية، فقد تكونين حاملًا. استخدمي اختبار الحمل وراجعي الطبيب للتأكد. وإذا كنت تخططين للإنجاب، فجربي الاستعانة بـتطبيق لحساب أيام التبويض للمساعدة في التخطيط.
عندما تكونين حاملًا، ينبغي الاستعداد للحمل، بما في ذلك تعديل أسلوب عنايتك بنفسك، مثل اختيار أطعمة تزيد من كمية الألياف والعناصر الغذائية التي تحصلين عليها، وممارسة التمارين المناسبة. وللاستعداد للحمل، ينبغي اتباع إرشادات الطبيب والالتزام بزيارات المتابعة المنتظمة.
المراجع: https://www.betterhealth.vic.gov.au/health/
https://www.parents.com/pregnancy/
https://www.everydayhealth.com/pregnancy/
https://www.todaysparent.com/pregnancy/
https://www.nhs.uk/pregnancy/trying-for-a-baby/signs-and-symptoms-of-pregnancy/


