لماذا تُعد التغذية بعد الولادة مهمة؟
من المهم جدًا الاهتمام بما تتناوله الأم من طعام وتنظيم غذائها خلال الرضاعة الطبيعية. فالأطعمة التي تتناولها تؤثر في جودة الحليب الذي يحصل عليه الرضيع، لأن جميع العناصر الغذائية التي تتناولها تنتقل إليه عبر الحليب. لذلك، فإن اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالعناصر الغذائية الأساسية بالغ الأهمية في هذه المرحلة.
ما الأطعمة التي ينبغي للأم الجديدة تجنبها أثناء الرضاعة الطبيعية؟
1. المأكولات البحرية
تُعد معظم الأسماك والمأكولات البحرية مصادر جيدة للبروتين وأوميغا 3 للأم المرضعة، لذا لا داعي للامتناع عنها جميعًا. وما ينبغي الحذر منه هو الزئبق الذي يتراكم في بعض الأسماك البحرية الكبيرة، مثل القرش وسمك أبو سيف والمارلين والتونة كبيرة العين، إذ ينتقل الزئبق عبر حليب الأم وقد يؤثر في الجهاز العصبي للرضيع الذي لا يزال في طور النمو.إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)توصي الأمهات المرضعات بتناول الأسماك والمأكولات البحرية منخفضة الزئبق، مثل السلمون والماكريل قصير الجسم والبلطي والروبيان، في نحو 2–3 وجبات أسبوعيًا، مع اختيار مأكولات بحرية نظيفة ومطهوة جيدًا.2. المشروبات الكحولية
يمكن أن ينتقل الكحول إلى حليب الأم، وقد يؤثر في نوم الرضيع ونموه. والخيار الأكثر أمانًا هو الامتناع عن الشرب خلال الرضاعة الطبيعية. وإذا اضطررتِ إلى الشرب في بعض المناسبات، فاكتفي بكمية قليلة وانتظري نحو ساعتين على الأقل لكل كأس يحتوي على مشروب كحولي معياري واحد قبل الرضعة التالية، وكلما زادت الكمية طالت مدة الانتظار. وشفط الحليب والتخلص منه لا يسرّع خروج الكحول من الجسم. يمكنكِ الاطلاع على مزيد من المعلومات لدىNHSويُمنع النوم مع الطفل في السرير نفسه بعد شرب الكحول.3. الأطعمة الحارة
يمكن لمعظم الأمهات المرضعات تناول الأطعمة الحارة كالمعتاد. وقد تنتقل نكهات الطعام إلى الحليب بدرجة بسيطة، لكن بعض الأطفال قد يتأثرون بأطعمة معينة، فيصبحون أكثر انزعاجًا أو يجدون صعوبة في النوم أكثر من المعتاد. والأفضل تناولها باعتدال ومراقبة الطفل بعد تناول الأم لها. وإذا تكرر انزعاجه بعد تناول طعام معين، فيمكن تجربة تقليل ذلك الطعام واستشارة الطبيب.4. المشروبات التي تحتوي على الكافيين
يمكن أن ينتقل الكافيين إلى حليب الأم. وإذا تناولت الأم كميات كبيرة منه، فقد يصبح الطفل متململًا ومنزعجًا ويواجه صعوبة في النوم.NHSيُنصح بالحد من الكافيين إلى ما لا يزيد على نحو 200 مليغرام يوميًا، أي ما يقارب كوبين من القهوة. ولا تنسي احتساب الكافيين الموجود في الشاي والكاكاو والشوكولاتة والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة أيضًا. وإذا أردتِ تقليل الكمية، فاختاري مشروبات خالية من الكافيين.5. الفواكه الحامضة
تُعد الفواكه الحامضة، مثل البرتقال والليمون والأناناس، مصادر جيدة لفيتامين C، ويمكن للأم المرضعة تناولها كالمعتاد. ولا توجد أدلة واضحة على أنها تسبب طفحًا جلديًا لدى الطفل، لكن بعض الأطفال قد يتأثرون بأطعمة معينة. وإذا لاحظتِ تكرار ظهور طفح جلدي أو انزعاج أو اضطراب في البطن لدى طفلك بعد تناولك طعامًا معينًا، فدوّني ملاحظاتك واستشيري الطبيب. ولا تمتنعي عن جميع الفواكه من تلقاء نفسك.هل تعلمين ما فوائد اللاكتوفيرين الموجود في اللبأ؟
يكون الحليب الأول الذي يبدأ بالخروج من ثدي الأم أصفر داكنًا، وله أهمية خاصة خلال الأيام 1-3 الأولى بعد الولادة. ويُسمى «اللبأ»، وله خصائص تساعد في دعم الجهاز المناعي للرضيع. ومن المواد المهمة الموجودة في الحليب خلال هذه المرحلة اللاكتوفيرين.
ويمكن للأمهات الجدد الراغبات في التعرف على إرشادات الرضاعة الطبيعية الاطلاع علىمزيد من المعلومات هناوقراءةالطريقة الصحيحة للرضاعة الطبيعيةأوأطعمة لزيادة إدرار الحليبللاستفادة منها معًا.
بعد قراءة هذا المقال، أصبحتِ تعرفين ما يُنصح بتناوله وما ينبغي تجنبه أثناء الرضاعة الطبيعية. فمرحلة ما بعد الولادة مهمة جدًا، إذ يحتاج الرضيع إلى العناصر الغذائية من أمه. لذا، قبل اختيار ما تتناولينه، ضعي طفلك في الحسبان لدعم صحته.
المصادر:https://www.baptisthealth.com/blog/mother-and-baby-care/what-to-eat-what-not-to-eat-while-breastfeeding
https://www.webmd.com/parenting/baby/ss/slideshow-breastfeeding-foods
https://www.healthline.com/nutrition/breastfeeding-foods-to-avoid#1.-Fish-high-in-mercuryhttps://www.fda.gov/food/consumers/advice-about-eating-fish

https://www.nhs.uk/baby/breastfeeding-and-bottle-feeding/breastfeeding-and-lifestyle/diet/
https://www.nhs.uk/baby/breastfeeding-and-bottle-feeding/breastfeeding-and-lifestyle/alcohol/


