نقدّم في هذا المقال 5 أطعمة تقليدية يتناولها التايلانديون عادةً لدعم إدرار الحليب بعد الولادة، وهي أطعمة مفيدة ويسهل إعداد أطباق منها. ومع ذلك، فإن استخدامها يستند إلى معتقدات ومعارف شعبية متوارثة، وما تزال الأدلة العلمية على أنها تزيد كمية الحليب فعلًا محدودة.العامل الأهم في إنتاج الحليب هو إرضاع الطفل من الثدي كثيرًا حسب حاجته، نحو 8–12 مرة يوميًا في مرحلة حديثي الولادة، مع اتخاذ وضعية صحيحة والتأكد من التقامه الصحيح للثدي؛ فكلما زادت كمية الحليب التي تُفرَّغ من الثدي، زاد إنتاج الجسم له (NHS). يمكنك الاطلاع على الطريقة الصحيحة في كيفية إرضاع طفلك بالطريقة الصحيحة. وللأمهات اللواتي يضطررن إلى الابتعاد عن أطفالهن، يساعد شفط الحليب بانتظام باستخدام مضخة حليب الثدي على الحفاظ على كمية الحليب. وإذا كان إدرار الحليب قليلًا أو كانت زيادة وزن الطفل بطيئة، فاستشيري الطبيب أو عيادة الرضاعة الطبيعية.
5 أطعمة لدعم إدرار الحليب بعد الولادة
1. زهر الموز
استخدام زهر الموز لزيادة إدرار حليب الأم: زهر الموز غذاء غني بالقيمة الغذائية وله خصائص مفيدة للأم وطفلها. ومن المهم جدًا تناول أطعمة ترتبط بالنمو والصحة الجيدة للأم والطفل. كما أن تنوع الأطباق التي يدخل زهر الموز في إعدادها يمنح الأم خيارات غذائية متعددة ومذاقات لذيذة، سواء استُخدم في حساء كاينغ ليانغ بزهر الموز أو في سلطة زهر الموز. ويساعد هذا التنوع الأم على الحصول على عناصر غذائية مهمة خلال فترة تناول الأطعمة الداعمة لإدرار الحليب والعناية بصحتها وصحة طفلها، بما يناسب إمكاناتها وتفضيلاتها.ما الأطباق التي يمكن تحضيرها باستخدام «زهر الموز»؟
- حساء توم يام بزهر الموز
- سلطة زهر الموز بالروبيان الطازج
2. الزنجبيل
خصائص الزنجبيل واستخدامه في الأطعمة الداعمة لإدرار حليب الأم: الزنجبيل من الأعشاب ذات القيمة العلاجية، وقد يفيد الصحة من جوانب متعددة. ويُعد إدخاله في الأطباق الداعمة لإدرار الحليب وسيلة جيدة لزيادة دفء الجسم وتنشيط الدورة الدموية، مما قد يساعد على تحسين تدفق الحليب وجودته.
وإلى جانب الزنجبيل، قد يؤثر استخدام بعض الخضراوات التي تنشّط الدورة الدموية في إفراز الحليب وجودته أيضًا. ويُعد تناول أطباق تحتوي على الزنجبيل وهذه الخضراوات خيارًا جديرًا بالاهتمام لتعزيز فاعلية دعم إدرار الحليب والعناية بصحة الأم وطفلها بعد الولادة.ما الأطباق التي يمكن تحضيرها باستخدام «الزنجبيل»؟
- لحم الخنزير المقلي بمعجون بريك كينغ الحار
- كرات الأرز اللزج في شراب الزنجبيل
3. أوراق الريحان المقدس
تتميز أوراق الريحان المقدس بخصائصها وعناصرها الغذائية التي تسهم في دعم صحة الأم وطفلها بعد الولادة. وللأمهات المرضعات، تحتوي هذه الأوراق على نسب مرتفعة من الحديد والكالسيوم والفوسفور والألياف، وهي عناصر مهمة لبناء أجهزة الجسم المختلفة ودعمها. ويمكن لطبيعتها الحارة أن تدعم عنصر النار وتساعد على تنشيط الدورة الدموية. كما تتمتع بخصائص تساعد على طرد الغازات وتخفيف الانتفاخ وعسر الهضم ونزلات البرد. لذلك، يُعد إدخال أوراق الريحان المقدس ضمن غذاء الأم خيارًا جيدًا للعناية بتوازن جسمها وجسم طفلها بعد الولادة.ما الأطباق التي يمكن تحضيرها باستخدام «أوراق الريحان المقدس»؟
- لحم الخنزير المفروم المقلي بالريحان المقدس
- عجة بالريحان المقدس
4. اليقطين
اليقطين غذاء غني بالقيمة الغذائية، ويشيع تناوله لزيادة إدرار الحليب لدى الأمهات بعد الولادة. ووفقًا للمعتقدات التايلاندية، يتمتع اليقطين بطبيعة حارة تساعد على تدفئة الجسم. ومن الناحية الغذائية، يحتوي على الألياف وفيتامين أ، الذي تزداد حاجة جسم الأم إليه خلال الرضاعة، والفوسفور المهم لبناء العظام والأسنان. كما يحتوي على بيتا كاروتين الذي يساعد على تقوية جهاز المناعة والأجهزة المرتبطة بالنمو.ما الأطباق التي يمكن تحضيرها باستخدام «اليقطين»؟
- اليقطين المقلي بالبيض
- كاري اليقطين
5. الثوم المعمر الصيني
الثوم المعمر الصيني من الخضراوات الغنية بالقيمة الغذائية، ويحتوي على عناصر متنوعة مفيدة للجسم، ولا سيما للأمهات بعد الولادة. فهو يحتوي على معادن مثل الكالسيوم الذي يساعد على دعم العظام والأسنان، والفوسفور المهم لبناء العظام وتقوية الجسم، والحديد الذي يساعد على زيادة إنتاج كريات الدم الحمراء.
كما يُعد مصدرًا للكربوهيدرات التي تمد الجسم بالطاقة، ويحتوي على فيتامين أ المهم للرؤية وترميم الأنسجة، وفيتامين ك الذي يؤدي دورًا في تخثر الدم، وفيتامين ج الذي يدعم جهاز المناعة.
ويُعد تناول الثوم المعمر الصيني الأخضر أو الأبيض خيارًا جيدًا لزيادة الخضراوات والعناصر الغذائية في غذاء الأم المرضعة، ويمكن استخدامه في أطباق متنوعة لتعزيز قيمتها الغذائية.ما الأطباق التي يمكن تحضيرها باستخدام «الثوم المعمر الصيني»؟
- سيقان أزهار الثوم المعمر الصيني المقلية بالكبد
- فطائر الثوم المعمر الصيني
دعم إدرار الحليب
بعد الولادة، تُعد العناية بالأم وطفلها مهمة للغاية، وعلى الأم الاهتمام بدعم إدرار الحليب لتوفير كمية كافية لطفلها. لذا، يتناول هذا القسم طرق دعم إدرار حليب الأم بعد الولادة، وأساسها تناول أطعمة متنوعة من المجموعات الغذائية الخمس، دون الحاجة إلى التركيز على طعام معين (NHS)تنبيه: قد تسبب الأطعمة شديدة التتبيل أو الحارة جدًا، مثل طبق الريحان المقدس المقلي مع الكثير من الفلفل الحار، حرقة في المعدة أو إسهالًا لدى بعض الأمهات، لذا اعتدلي في التتبيل. وإذا لاحظتِ أن طفلك يصبح منزعجًا أو يظهر عليه طفح جلدي كلما تناولتِ طعامًا معينًا، فاستشيري الطبيب. أما الأمهات المصابات بأمراض مزمنة أو اللواتي يتناولن أدوية بانتظام، فعليهن استشارة الطبيب قبل تناول كميات كبيرة من الزنجبيل أو الأعشاب. اقرئي المزيد في ما الأطعمة التي ينبغي للأم المرضعة تجنبها؟
شرب الماء
شرب الماء مهم للغاية لدعم إدرار الحليب. ينبغي للأم شرب كمية كافية من الماء طوال اليوم لتزويد الجسم بالسوائل اللازمة لإنتاج الحليب. كما يساعد شرب الماء بانتظام على تقليل خطر حدوث مشكلات مرتبطة بإدرار الحليب، مثل الالتهاب أو انسداد قنوات الحليب.ممارسة الرياضة
تساعد التمارين الخفيفة الأم على تقوية جسمها وتخفيف التوتر، مما يفيد الرضاعة الطبيعية. ويمكنها اختيار أنشطة تناسب حالتها الجسدية، مثل المشي أو يوغا ما بعد الولادة، على أن تبدأ بعد أن يؤكد الطبيب استعدادها خلال فحص ما بعد الولادة (انظريتمارين ما بعد الولادة)الراحة
الراحة مهمة لدعم إدرار الحليب، لأن التوتر أو قلة الراحة قد يخلّان بالنظام الهرموني لدى الأم، مما قد يؤثر في إنتاج الحليب. ينبغي للأم تخصيص وقت كافٍ للراحة وتجنب الأنشطة المرهقة للجسم. بعد الولادة، تحتاج أمهات كثيرات إلى اقتناء بعض المستلزمات. وإذا كنتِ لا تعرفين بعد ما الذي ينبغي توفيره،اضغطي هنا!المصدر: https://www.nhs.uk/baby/breastfeeding-and-bottle-feeding/breastfeeding/positioning-and-attachment/
https://www.nhs.uk/baby/breastfeeding-and-bottle-feeding/breastfeeding-and-lifestyle/diet/


