7 فوائد لتناول الطعام مع جميع أفراد الأسرة!
الجلوس معًا لتناول الطعام مهم جدًا، وخاصة للأطفال. قد لا نحتاج إلى الاجتماع جميعًا على المائدة في كل وجبة، لكن ينبغي الاهتمام بتخصيص وجبة واحدة في اليوم لذلك. وثقوا بأن هذا الوقت يمكن أن يمنح الجميع قدرًا كبيرًا من السعادة!

إن تخصيص نحو 30 دقيقة إلى ساعة يوميًا لإعداد الوجبة يتيح فرصة جميلة للجميع للالتقاء وقضاء وقت ممتع معًا.
لماذا ينبغي أن نتناول الطعام مع الأسرة؟ إليكم 7 أسباب توضّح فوائد ذلك.
1. يساعد على تخفيف التوتر
تناول الطعام معًا من الأوقات التي تتيح لكم التواصل مع طفلكم، منذ اللحظة التي تجلسون فيها على الكرسي. قد ينصبّ اهتمامكم حينها على الطعام والطفل: هل لديه ملعقة وشوكة؟ هل يجلس براحة؟ هل الطعام ساخن أكثر من اللازم؟ وغير ذلك. تفتح هذه التفاصيل باب الحديث، ثم تقود إلى سؤال كل فرد عمّا فعله خلال يومه، مما يساعدنا على نسيان التوتر أو الهموم لبعض الوقت.
2. يساعد على مراجعة خطط أفراد الأسرة وجداولهم
كما أنها فرصة لمراجعة الخطط أو مواعيد العمل والأنشطة المقبلة. وعندما يصبح الأطفال قادرين على فهم الحديث والتواصل، فإنهم يتعلّمون من هذه الحوارات المتبادلة.
3. فرصة لمنح الطفل دورًا في الأسرة
وفي المقابل، يستطيع الطفل أيضًا أن يخبرنا عمّا حدث خلال يومه، لنعرف ما يحبّه وما لا يحبّه، وما إذا كان سعيدًا أو حزينًا. تساعد هذه الطريقة الأطفال على الانفتاح وإدراك أن «الأسرة مساحة مريحة لمشاركة القصص والمشاعر بحرية تامة». يكتسب الأطفال الثقة على المائدة ويبدؤون تعلّم كيفية التواصل. لا تنسوا الاهتمام بما يرويه طفلكم، لأن ذلك يرتبط بالفائدة الرابعة. (اقرؤوا المزيد: طريقتان للحديث مع الطفل وبناء تواصل إيجابي داخل الأسرة)
4. ينمّي مهارات التواصل لدى الطفل
يساعد تشجيع الأطفال على الحديث في تنمية مهاراتهم اللغوية والعاطفية، فتعلّم كيفية التواصل مهم لهم مع تقدّمهم نحو سن الرشد، ويعلّمهم الإنصات إلى الآخرين واحترامهم.
5. يعزّز تقدير الطفل لذاته
مشاركة الطعام على المائدة فرصة جيدة لبناء تقدير الذات. فالإنصات إلى ما يقوله الطفل يشبه إخباره بأنه ذو قيمة لدينا، وأننا نحترم بعضنا بعضًا بالاستماع المتبادل. لذلك، يساعد قضاء الوقت في تناول الطعام معًا الأطفال على الشعور بالحب والدفء والأمان.
6. يبني عادات غذائية جيدة
إنها فرصة لتعليم الأطفال تناول الطعام الصحي، فبناء عادات غذائية جيدة ليس أمرًا سهلًا، ويحتاج إلى غرسها منذ الصغر.
غالبًا ما يحتاج الأطفال إلى رؤية الطعام وشمّه ولمسه عدة مرات قبل أن يجرّبوا تناوله. عرّفوهم بأنواع الطعام المختلفة، وقدّموا لهم أطعمة جديدة أو أطعمة سبق أن رفضوها مرارًا إلى جانب أطعمة مألوفة لديهم. والأهم هو أن يتناول الوالدان الطعام نفسه ليُظهرا للطفل أنهما يحبّان هذا النوع من الطعام أيضًا. قد تساعد هذه الطريقة الطفل على الحصول على مزيد من العناصر الغذائية (نصائح من AAP للتعامل مع الطفل الانتقائي في الأكل). وإذا كان طفلكم شديد الانتقائية، فاقرؤوا نصائح عندما يرفض الطفل تناول الطعام.
تنبيه: للأطفال الصغار، قطّعوا الطعام إلى قطع صغيرة وطرية، واحذروا الأطعمة التي قد تسبب الاختناق، مثل حبات العنب الكاملة والمكسرات والنقانق المقطّعة إلى حلقات والحلوى الصلبة. اجعلوا الطفل يجلس إلى المائدة أثناء الأكل، ولا يجري أو يلعب أو يضحك وفمه ممتلئ بالطعام (HealthyChildren.org). واحرصوا دائمًا على معرفة كيفية تقديم الإسعافات الأولية عند اختناق الطفل بالطعام.

وإذا أردتم وسيلة مساعدة إضافية، فلدينا ألعاب لطيفة تجعل الأطفال في سن تعلّم المشي يستمتعون أكثر بالتعرّف إلى الطعام، مثل سلة الفواكه الطرية Toddler Fruit Basket أو سلة الخضراوات الطرية Toddler Vegetable Basket، لمساعدة الأطفال على الاعتياد على الفواكه والخضراوات وزيادة استعدادهم لتناولها.
7. يتيح للأطفال تعلّم آداب التعامل الاجتماعي الجيدة
يمكننا تشجيع آداب المائدة وغيرها من المهارات الاجتماعية. وبصفتنا آباء وأمهات، علينا أن نكون قدوة أولًا، وأن نُري الطفل الطريقة الصحيحة لفعل الأشياء، ثم ندعه يتعلّم تدريجيًا دون استعجاله ليفهم كل شيء فورًا. استمتعوا بالتقدم الذي يحرزه، وستشعرون بالفخر عندما ترون اهتمامه وجهده.
كلّفوه ببعض المهام، مثل المساعدة في إعداد الطعام وتقديمه وغسل الأطباق أحيانًا. هل تعرفون كم يمكن أن يكون الطهي مع الأطفال ممتعًا؟ إن إشراك الطفل في المطبخ ينمّي ثقته بنفسه؛ دعوه يُعدّ الطعام تحت إشرافكم.
وإذا كان العمل في المطبخ صعبًا على طفلكم، فإن لعبة البيتزا مع علبة الحفظ Perfect Pizza Playset تساعد على تعزيز العادات الاجتماعية الجيدة من خلال اللعب وإعداد البيتزا لتناولها معًا.
ما يميّز مجموعة ألعاب الطعام هذه أنها تضم أداة لتقطيع البيتزا ومشاركتها مع الأصدقاء، وعلبة لوضعها فيها من أجل التوصيل. إنها ممتعة وتنمّي المهارات الاجتماعية أيضًا، فتجمع فائدتين معًا.

تُعدّ مائدة العشاء مكانًا مناسبًا لقضاء وقت عائلي. فالطعام وسيلة للتعلّم والنمو معًا، وتناول الطعام مع الأسرة فرصة مميّزة لتعزيز الروابط بين الأم والأب والأطفال.
هل فكّرتم فيما ستُعدّونه للعشاء؟ جرّبوا التخطيط له مع أطفالكم وشريك حياتكم. وجبة عشاء جيدة، وروابط أسرية قوية، وصحة جيدة أيضًا!
إليكم اقتراحًا صغيرًا: ابحثوا لطفلكم عن مجموعة آمنة من ألعاب الطعام ليتمكّن من التعلّم بمرح! (للاطلاع على أفكار: 4 مجموعات من ألعاب الطعام تساعد الطفل على حب الأكل أكثر)
إذا كنتم تبحثون عن لعبة مميّزة تدعم نمو الطفل، فإن ألعاب Hape خيار جيد، إذ تقدّم مجموعة واسعة من الألعاب الخشبية التي تلائم احتياجات نمو الأطفال في مختلف الأعمار.
صُمّمت هذه الألعاب بعناية لدعم تعلّم الأطفال وتدريبهم على مهارات مهمة، مثل النظر والاستماع والملاحظة واستخدام العضلات الدقيقة وحل المشكلات والتخيّل والإبداع، كما تعزّز التعلّم الأكاديمي المتكامل وفق نهج STEAM.
تتميّز بتصاميم ومواد متينة وقوية تركّز على دعم نمو الأطفال، مع إعطاء الأولوية لسلامتهم، باستخدام ألوان غير سامة وأخشاب تخضع لمعايير FSC. وبفضل متانتها، تدوم طويلًا وتراعي البيئة.
لذلك تُعدّ Hape علامة عالمية للألعاب الخشبية تهتم بمعايير سلامة الألعاب وعمليات الإنتاج المراعية للبيئة.
وهكذا، يمكن لألعاب Hape الخشبية أن تُثري بسهولة هذه الأنشطة التي تُبعد الصغار عن الشاشات.
الأهم هو مشاركة أوقات جميلة معًا داخل الأسرة، فحيث يوجد الحب يوجد البيت المتكامل! ما الأنشطة التي تمارسونها مع أطفالكم؟ 😁
Hape Thailand
الحب واللعب والتعلّم
🌐: شاهدوا جميع المنتجات /hape-brand-page
تابعوا الأخبار والعروض المميّزة FB : Hape Thailand
المراجع: https://www.healthychildren.org/English/ages-stages/toddler/nutrition/Pages/Picky-Eaters.aspx


