كم تتحدث مع طفلك؟
التواصل هو نقل الأفكار والمشاعر، وهو ما يربط البشر بعضهم ببعض. لذلك يُعد الحوار مهمًا في كل علاقة. ومهما كانت ضغوط الحياة اليومية التي تنسينا تقوية الروابط الأسرية، فإن الحديث معًا يساعدنا على ذلك.

غالبًا لا يدور الكثير من الحديث في الصباح؛ فالجميع يتناولون الإفطار على عجل استعدادًا للعمل أو المدرسة. وينطبق الأمر نفسه على فترة ما بعد الظهر عند انتهاء الأنشطة، إذ ننشغل باصطحاب الأطفال من الدروس الإضافية أو من تدريبات الرياضة أو الموسيقى، بينما يكون الوالدان قد أُنهكا من العمل طوال اليوم.
وفي المساء، ينشغل الكبار بإعداد العشاء ثم رفع المائدة، بينما يأكل الأطفال بسرعة ليعودوا إلى تصفح الإنترنت. فمتى نجد وقتًا للعب معهم أو الحديث إليهم؟
تتمثل مسؤولية الوالدين في رعاية الأطفال وتوجيههم، لكن يبدو أننا لا نجد وقتًا للحديث معهم، وكأن كل شيء في الكون يحول دون قضاء وقت معًا كأسرة.
التواصل أحد العوامل الأساسية التي نقيس بها قوة أسرتنا، ويحتاج إلى رعاية واهتمام مستمرين، تمامًا كالعناية بالمنزل أو النباتات. فإذا لم ننظف المنزل أو نسقِ النباتات ونعتنِ بتربتها، اتّسخ المنزل وقد تذبل النباتات وتموت.
يرتبط التفاعل داخل الأسرة بشعور الطفل بالرضا عندما يواجه العالم خارجها. فغياب التواصل أو استخدام أساليب غير سليمة، مثل السخرية والكلام الجارح المحبط والإهانة والاحتقار، غالبًا ما يزيد الخلافات الأسرية ويضعف ضبط المشاعر. وقد ينقل الطفل هذه الأساليب إلى المدرسة وغيرها من البيئات الاجتماعية. لذلك يسهم التواصل داخل الأسرة في تشكيل طريقة تعامل أفرادها مع الآخرين في المجتمع (للمزيد: 10 عبارات ينبغي ألا تقولوها لطفلكم ونصائح AAP للتواصل مع الطفل)
تذكّروا دائمًا أن العلاقات الأسرية المتينة تقوم على التفاعل الدافئ والحب والاستجابة المتبادلة. فهذه الأمور تجعل الأطفال يشعرون بأنهم محبوبون وآمنون، وتبني لديهم القوة الداخلية والنظرة الإيجابية.
لا تدعوا التكنولوجيا أو مشاغل الحياة تسرق هذا الوقت الثمين. حان الوقت لإغلاق الأجهزة الرقمية وقضاء المزيد من الوقت مع الأطفال. احرصوا على بدء أحاديث طيبة، والسؤال عن أحوالهم، وتشجيعهم عندما يشعرون بخيبة الأمل أو الحزن، والثناء عليهم حين ينجحون في شيء، حتى لو كان بسيطًا.
إذا أردتم تقوية الروابط، فالحديث معًا يبدو أسهل ما يمكن فعله، ولا يتطلب تخصيص جلسة جادة للحديث وجهًا لوجه. يمكنكم التحدث أثناء الأعمال المنزلية أو تناول الطعام. وإذا أردتم التقرب أكثر من أطفالكم، فحاولوا اللعب معهم كثيرًا، لأن اللعب يتيح فرصًا ثمينة لتعزيز التواصل الأسري.
جرّبوا هذه النصائح لبدء بناء عادات تواصل جيدة داخل الأسرة!
1. نظّموا يومكم لإيجاد فرص لقضاء الوقت معًا
ابحثوا عن وقت نوعي تقضونه معًا، يتيح للجميع الاستمتاع والتعرف إلى بعضهم بعمق أكبر. وإذا كان الوقت ضيقًا فعلًا، فاستغلوا كل فرصة متاحة للحديث مع طفلكم قدر الإمكان.
إذا كنتم في السيارة لتوصيل طفلكم صباحًا، فيمكنكم بدء حديث معه. أوقفوا الراديو والهاتف المحمول، واستغلوا هذه الفرصة للحديث عن الأنشطة التي ستقومون بها خلال اليوم.
وإن أمكن، تناولوا الطعام معًا واجعلوا وقت المائدة وقتًا نوعيًا. فتناول الطعام معًا يساعد على تعليم الأطفال كيفية التواصل، وتصبح الوجبات الأسرية المشتركة عادة وروتينًا يتوقعونه وينتظرونه بشوق. أبعدوا المشتتات التقنية إن أمكن، وابدؤوا بالحديث عما حدث خلال اليوم أو بالتعبير عن مشاعركم. سيشعر الطفل بأنه أهم لديكم من الأخبار أو من أي شخص تتحدثون إليه عبر الهاتف، وسيزداد حماسه لمشاركة أفكاره ومشاعره معكم.
ومن خلال مشاركة الوجبات، يتعلم الأطفال أيضًا آداب التعامل الاجتماعي وعادات الأكل الصحية.
ومن الفوائد الأخرى للحوار تنمية مهارة الاستماع، بما يعزز الذكاء العاطفي والقدرة على الاهتمام بالآخرين والإنصات إليهم، ويساعد الطفل على بناء علاقات اجتماعية قائمة على التعقل.
لمعرفة مدى أهمية تناول الطعام معًا، اقرأوا 7 فوائد لتناول الطعام مع جميع أفراد الأسرة

يُعد إعداد الطعام معًا من الأنشطة التي يجدر بالأسرة الإكثار منها. فالأطفال يحبون أن يُطلب منهم المساعدة في المطبخ، لأن ذلك يتيح لهم استخدام إبداعهم، كما يلهمهم الاهتمام بالطهي.
عندما يساعدنا الأطفال في تجهيز العشاء وتحضير المكونات، يشعرون بالاسترخاء وبثقة أكبر لبدء التعبير عن أفكارهم أو مشاعرهم. ويمكننا بدورنا مشاركة ما لدينا معهم.
تنبيه: دعوا الطفل يساعد في مهام المطبخ المناسبة لعمره، مثل غسل الخضراوات أو تقليب المكونات أو ترتيب الأطباق. أبقوه بعيدًا عن الموقد والأشياء الساخنة والسكاكين الحادة، مع ضرورة بقاء شخص بالغ بالقرب منه للإشراف عليه طوال الوقت.
يمكن جعل الأجواء أكثر مرحًا بارتداء زي الطاهي، أو السماح للأطفال باختيار الوجبات لزيادة مشاركتهم وتأسيس عادة أسرية جديدة. ويمكنكم أيضًا الاطلاع على أفكار مساعدة أخرى في ألعاب تقمص الأدوار التي تشجع الأطفال على تحقيق أحلامهم المستقبلية
2. العبوا مع أطفالكم لتتعلموا المزيد بعضكم عن بعض
العبوا مع طفلكم لتجدوا مفتاح التواصل الذي يفتح لكم باب فهم شخصيته.
حاولوا تخصيص 30 دقيقة على الأقل للعب مع طفلكم. يحب الأطفال تقليد سلوك الكبار، ويساعدهم تقمص الأدوار على النمو في جوانب متعددة. وفي المقابل، يتيح لنا هذا الوقت النوعي، بصفتنا والدين، إظهار اهتمامنا وتفانينا ليشعروا بأهميتهم الحقيقية لدينا. كما يعزز تقمص الأدوار التفاهم المتبادل بينكم وبين طفلكم، وهذا بحد ذاته نجاح في التواصل.
تولي Hape اهتمامًا كبيرًا باللعب التخيلي، لذا تتوفر لديكم ألعاب كثيرة للاستمتاع بها معًا. يمكنكم تقمص دور مساعد طاهٍ شهير ومحاولة اكتشاف أسرار الطهي باستخدام هذا المطبخ الفاخر: مجموعة المطبخ بالأصوات والأضواء Hape Deluxe Kitchen Playset with Fan Fryer.
أو أضيفوا مزيدًا من الواقعية إلى اللعب التخيلي باستخدام مجموعات ألعاب الفاكهة والخضراوات والسلطة، مثل لعبة تقطيع الفاكهة Hape Healthy Fruit Playset 3y+، وعلّموا أطفالكم فوائد الأطعمة المختلفة، لتصبح اللعبة فرصة لاكتساب معلومات مفيدة أيضًا.
ويمكن أن يبدأ الحديث بسؤال مثل: «هل ترغب في تجربة إعداد البيتزا؟» أو «ما نكهتك المفضلة؟». إنها فرصة رائعة للدردشة أثناء اللعب بتقطيع البيتزا.

يمكنكم أيضًا مشاركة الأطفال أنشطة أخرى، مثل الفنون والأشغال اليدوية، والحديث عن متعة القيام بها، أو سؤالهم عما إذا كان قد حدث مؤخرًا شيء مضحك أو مزعج.
يفيد التواصل الإيجابي المستمر الأسرة من جوانب متعددة. فالأطفال يتعلمون كيفية التواصل مع الآخرين، ويشعرون بالراحة عند مشاركة مشكلاتهم أو أفكارهم، مما يتيح للوالدين والقائمين على رعايتهم التعرف إليهم أكثر. اقرأوا المزيد في اللعب مع الطفل يساعد على بناء علاقات أسرية متينة واحتضان الطفل يساعد على تقوية الروابط الأسرية
إذا كنتم تبحثون عن لعبة مميزة تدعم نمو طفلكم، فإن ألعاب Hape خيار جيد، إذ توفر مجموعة واسعة من الألعاب الخشبية التي تلبي احتياجات نمو الأطفال في مختلف الأعمار.
صُممت هذه الألعاب بعناية لدعم تعلم الأطفال وتدريبهم على مهارات مهمة، مثل الرؤية والاستماع والملاحظة واستخدام العضلات الدقيقة وحل المشكلات والتخيل والإبداع، كما تدعم التعلم الأكاديمي المتكامل وفق نهج STEAM.
تتميز بتصاميم ومواد متينة وقوية تركز على دعم نمو الأطفال، مع إيلاء سلامتهم أهمية كبيرة، واستخدام ألوان غير سامة وخشب خاضع لمعايير FSC. كما أن متانتها وقوتها تمنحانها عمر استخدام طويلًا، وهي صديقة للبيئة.
ولهذا تُعد Hape علامة عالمية للألعاب الخشبية، تولي اهتمامًا بمعايير سلامة الألعاب وعمليات التصنيع المراعية للبيئة.
لذلك يسهل أن تكون ألعاب Hape الخشبية إضافة لهذه الأنشطة التي تبعد الصغار عن الشاشات.
الأهم هو مشاركة الأوقات الجميلة معًا كأسرة، فحيث يوجد الحب يكون البيت مكتملًا! ما الأنشطة التي تمارسونها مع أطفالكم؟ 😁
Hape Thailand
الحب واللعب والتعلم
🌐: شاهدوا جميع المنتجات /hape-brand-page
تابعوا الأخبار والعروض المميزة فيسبوك: Hape Thailand


